۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ أَخَذۡتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ أَخَذۡتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ٢٦
۞ التفسير
(وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ) يا رسول الله ، هؤلاء الكفار ، بأن يقولوا ، أنت كاذب ، لست من قبل الله سبحانه فليس شيئا جديدا ، إذ قد (كَذَّبَ) الأمم (الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) أنبياءهم ، حين (جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ) جمع رسول ، ويجوز الإتيان بالفعل ، مذكرا ومؤنثا ، إذا كان الفاعل ، جمع غير مذكر سالم ، قال ابن مالك : |والتاء مع جمع سوى السالم | |مذكر كالتاء مع إحدى اللبن | | | | |
(بِالْبَيِّناتِ) أي الحجج الواضحة الدالة على كونهم مرسلين ، كالمعجزات ، والخوارق (وَبِالزُّبُرِ) كالكتب المتفرقة التي فيها الحكم والنصائح ، كما جاء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بالأحاديث القدسية ، وقطعا من حكم موسى وعيسى عليهماالسلام (وَبِالْكِتابِ الْمُنِيرِ) أي النيّر الذي فيه تعاليم السماء ، كان الأنبياء يأتون إلى الأمم بكل ذلك ، ومع ذلك كانت الأمم تكذبهم.