۞ الآية
فتح في المصحفوَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلۡحَقَّ وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلۡحَقَّ وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ٦
۞ التفسير
وليجزي الذين كفروا وعملوا السيئات بما يستحقونه من العذاب (وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا) أي عملوا بجهدهم في إبطال آياتنا وحججنا (مُعاجِزِينَ) في حال كونهم مريدين أن يعجزونا ، فلا نتمكن من إظهار الدين ونشره في الآفاق ، وإنما جيء من باب المفاعلة ، لأن كلّا من الطرفين ، يريد تعجيز الآخر عن تنفيذ مبدئه ومرامه (أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ) وهو العذاب السيئ (أَلِيمٌ) مؤلم موجع.