۞ الآية
فتح في المصحفوَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ ٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ ٥٤
۞ التفسير
(وَقَدْ كَفَرُوا) أي هؤلاء الكفار (بِهِ) أي بالإسلام والدين (مِنْ قَبْلُ) في الدنيا (وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ) أي أنهم يقولون لا جنة ولا نار ، وذلك غيب بعيد ، وإنما قولهم ظن ، والمعنى أنهم يرجمون الظن بالمكان الغائب عن حواسهم ، وهم بعيدون عنه ـ والمراد بذلك المكان الآخرة ـ فكما أن الحجارة إذا رجمت من البعيد في مكان غائب لا يراه الراجم ، لا تصيب الهدف ، كذلك ظن هؤلاء بالنسبة إلى الآخرة. وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (54) ____________________________________