۞ الآية
فتح في المصحفأَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفأَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ١١
۞ التفسير
وكيف ينكر هؤلاء قدرتنا ، وقد كان لبعض عبيدنا قدرة هائلة ، فداود كان يتصرف في الجبال والحديد ، وسليمان كان يتصرف في الهواء ويسخر الجن؟ ولعل الأمر كان معروفا لدى كفار مكة ، بواسطة إخبار أهل الكتاب لهم ، فكان من الممكن الاستدلال لعظيم القدرة ، بما يصدر من هؤلاء الأنبياء العظام (وَلَقَدْ آتَيْنا) أي أعطينا (داوُدَ) النبي عليهالسلام (مِنَّا) من طرفنا ، لا بكسب كسبه أو علم يعلمه (فَضْلاً) زيادة على سائر الناس من الإنعام والإكرام ، فقد قلنا للجبال (يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ) «آب» بمعنى رجع ، أي ارجّعي صوت التسبيح مع داود ، فكان إذا سبّح عليهالسلام ، سبّحت الجبال معه (وَالطَّيْرَ) أي يا طير أرجع مع داود في التسبيح ، فقد كان داود عليهالسلام ، إذا مرّ بالبراري يقرأ الزبور ، وتسبح الجبال والطير معه ، والوحوش ، وإنما قال «أوّبي» لأنها كانت كالطفل الذي يرجع الصوت بعد سماعه (وَأَلَنَّا) من ألانه (لَهُ الْحَدِيدَ) أي كان الحديد ليّنا في يده كالشمع ، فكان يعمل منه الدروع. أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (11) وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ ____________________________________