۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحزاب، آية ٦٧

التفسير يعرض الآية ٦٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠ ٦٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ذلك الإعداد والخلود إنما هو ، في (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ) التقليب ، تصريف الشيء في الجهات ، فإن أهل النار ينقلون وجوههم في الجهات الست ، تخلصا من الحرّ وتطلبا للنجاة ، كالذي يقع في مشكلة كيف يقلب وجهه هنا وهناك ليجد ملاذا ومعاذا (يَقُولُونَ) بتأسف وتمني (يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللهَ) فيما أمرنا (وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا) في الدنيا حتى لا نبتلي بهذا العذاب المقيم.