۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحزاب، آية ٦٤

التفسير يعرض الآية ٦٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمۡ سَعِيرًا ٦٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ بيّن سبحانه ، ما أعد للكافرين والمنافقين ، الذين يؤذون الله ورسوله والمؤمنين في الدنيا من اللعنة والطرد والقتل ، عطف السياق ، نحو ما أعدّ لهم في الآخرة ، مع ذكر ما يرتبط بذلك من وقت القيامة ، فإنها لما كانت بعيدة عن الأذهان ، كانوا يكثرون السؤال عنها ، فقال سبحانه (يَسْئَلُكَ) يا رسول الله (النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ) أي القيامة؟ (قُلْ) يا رسول الله لهم (إِنَّما عِلْمُها) أي العلم بوقت وقوعها (عِنْدَ اللهِ) سبحانه ، فهو وحده يعلم وقتها (وَما يُدْرِيكَ) أيّ شيء يدريك ويعلمك يا رسول الله عن وقت قيامها ، وهذا كناية عن أنك لا تدري (لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً) فإن الشيء المجهول وقته يحتمل قربه وبعده ، وهذا تسلية للرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كما هو تهديد للكفار.