۞ الآية
فتح في المصحفلَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رَّقِيبٗا ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفلَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رَّقِيبٗا ٥٢
۞ التفسير
(تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَ) الإرجاء ، هو التأخير ، والمراد تبعد عن نفسك من تشاء من أزواجك (وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ) أي تجعل لها الإيواء ، بأن تقربها إلى نفسك ، قالوا : «وقد نزلت هذه الآية ، إثر إعراض النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم عنهن لما طالبن بغنائم خيبر ، وأغلظن له في القول ، فقد خيره الله سبحانه ، بين الابتعاد عن بعضهن والاقتراب منهن» (2) (وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ) أي إن أردت أن تؤوي إليك امرأة ممن عزلتهن ـ حسب اختيارك ـ وتضمها إليك فلا جناح عليك في ذلك (ذلِكَ) التفويض إلى مشيئتك في الإرجاء والإيواء (أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَ) أي يفرحن ، فإن من فرح ، قرت عينه ، __________________ (1) وسائل الشيعة : ج 20 ص 244. (2) راجع مستدرك الوسائل : ج 15 ص 310. وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَكانَ اللهُ عَلِيماً حَلِيماً (51) لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ ____________________________________ ولم تضطرب هنا وهناك ، ليجد ملجأ ومستقرا (وَلا يَحْزَنَ) تأكيد لتقر أعينهن (وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَ) أي بالحكم الذي ساويت فيه جميعهن ، لأنك إن رجحت بعضا على بعض ، كان ذلك مثار سخط المرجوحة ، أما إذا سويت بينهن كلهن ، في ذلك ، وعلمن أنك تنظر إليهن بنظرة واحدة رضين جميعهن (وَاللهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ) خطاب عام ، لكنه يراد به هنا الرسول وأزواجه ، إذا وقع بينهما غضاضة ، يوسوس الشيطان في قلوبهن (وَكانَ اللهُ عَلِيماً) بما في قلوبكم ، لأنه يعلم كل شيء (حَلِيماً) يحلم عنكم فيما تنوون وتعملون مما لا يرضاه.