۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ٤٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ٤٩
۞ التفسير
(وَلا تُطِعِ) يا رسول الله (الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ) بأن تسمع بعض كلامهم ـ الذي يزعمون أنه في صالحك ، أو صالح المؤمنين ـ (وَدَعْ أَذاهُمْ) أي اترك أن تؤذيهم فيما يفعلون ضدك ، فإن كيدهم ضعيف يضمحل ، أو المراد لا تعتن بأذيتهم لك ، فإن أذاهم لا يضرك ، فلا ينبغي أن تعير له أهمية ، ولا يخفى أن هذا غير القتال ، فإن ذلك بالنسبة إلى الأمور العادية ، كالبذىء من القول ، لا بالنسبة إلى المناهج والخطوط والأنظمة (وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ) اجعله وكيلك في الأمور يجلب إليك الخير ، ويدافع عنك الضر والشر (وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً) أي كافيا ومتكفلا وحافظا ، وحيث أن الأصل «اكتف» جاء الباء في فاعل «كفى».