۞ الآية
فتح في المصحفوَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجٗا مُّنِيرٗا ٤٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجٗا مُّنِيرٗا ٤٦
۞ التفسير
ثم يخاطب القرآن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ليلطف به في مقابل ذلك العمل الشاق الذي قام به من زواج زينب (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ) على الناس (شاهِداً) تشهد عليهم ، ماذا صنعوا ، وماذا يصنعون؟ فإن الإنسان المعتدل يمكن أن يكون شاهدا ، لا الإنسان المنحرف (وَمُبَشِّراً) بالجنة والثواب ، لمن آمن وأطاع (وَنَذِيراً) بالنار والعقاب لمن كفر أو عصى.