۞ الآية
فتح في المصحفوَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا ٢٥
۞ التفسير
وإنما ابتلى الله المؤمنين بهذا الابتلاء الذي زلزلوا فيه زلزالا شديدا ، لإظهار كوامن المسلمين (لِيَجْزِيَ اللهُ الصَّادِقِينَ) من المؤمنين ، في عهدهم بسبب صدقهم في الثبات والصبر (وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ) بنقض عهدهم وفرارهم وخذلانهم (إِنْ شاءَ) إن بقوا على النفاق ، فإن مشيئته سبحانه معلقة على ذلك (أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ) إن تابوا ، وهذا ليس مما دخله «اللام» المقدر في «ليعذب» وإنما بيان لأمر خارجي (إِنَّ اللهَ كانَ غَفُوراً) لمن استغفر وأناب (رَحِيماً) فيتفضل على التائب فوق الغفران بالفضل والإحسان.