۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ١٧
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء المنافقين الذين يريدون الفرار خوف القتل (لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ) في تأخير آجالكم (إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ) بأن خفتم الموت خوفا (أَوِ الْقَتْلِ) بأن يغلب الأعداء فيقتلوكم ، فإن آجالكم إن حضرتم أخذتكم ولو في غير ساحة القتال ، وإن لم تحضر لم يأخذكم الأجل ، ولو في ساحة القتال (وَإِذاً) أي إذا فررتم من الموت أو القتل (لا تُمَتَّعُونَ) في الدنيا (إِلَّا قَلِيلاً) فإن مدة الحياة قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (17) قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا ____________________________________ قليلة تنقضي وتنصرم بسرعة.