۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة السجدة، آية ٨

التفسير يعرض الآية ٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ ٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) بأن أتى بأحسن المزايا والخصوصيات ، التي يمكن أن يكون الخلق عليها ، على نحو يقتضي الحكمة والصلاح ، فحتى الإنسان الأعمى أحسن الله في خلقه غاية الإحسان ، فإن العمى ، وإن كان نقصا في ذاته ، إلا أنه جعله عبرة وعظة ، وما أعدّ له من الثواب ، إن صبر وعمل صالحا ، يردفه في جملة ما حسّن خلقه (وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ) فإن آدم خلق من الطين ، الذي هو تراب مخلوط بالماء. ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (8) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ (9) وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ____________________________________