۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۚ بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۚ بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ٣
۞ التفسير
(تَنْزِيلُ الْكِتابِ) خبر ، ل «الم» واللام في «الكتاب» للعهد ، أي أن «الم» أو هذه الآيات ، تنزيل الكتاب الذي وعدتم به من قبل ، على لسان الأنبياء ، أو لسان الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقد وضع المصدر ، وهو «تنزيل» موضع المفعول ، فهذه الآيات ، هو الكتاب المنزل ، أو «الم» هو الكتاب المنزل ، كما وضع المصدر موضع الفاعل في «زيد عدل» أي عادل (لا رَيْبَ فِيهِ) أي ليس الكتاب محل ارتياب ، وإن ارتاب فيه المبطلون ، كما تقول : لا ريب في أن وقت طلوع الشمس أو الصبح ، يعني ليس محل ارتياب ، وإن كان هناك «سوفسطائيون» ينكرون ذلك ، أو يشكون فيه (مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ) ، وإلا فلو لم يكن من رب العالمين ، فلما ذا لا يتمكن البشر من الإتيان كمثله.