۞ الآية
فتح في المصحففَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحففَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٤
۞ التفسير
(وَلَوْ شِئْنا) أن نجبر الناس على الهداية (لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها) أي أعطيناهم الهداية بالجبر ، بأن نلجأهم إلى الإيمان ، والعمل الصالح ، ولكن ذلك يبطل التكليف ، كما يبطل الثواب والعقاب ، ويكون الناس حينئذ ، كالحجارة ، التي لا مدح لها ولا ذم ، فإنما تفعل ، ما تفعل بالطبع والقسوة لا بالاختيار والرغبة (وَلكِنْ) لأن شاء ذلك ، وقد (حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي) أي ثبت ولزم ما قلته سابقا ، من إعطاء الاختيار للناس ، حتى يذهب بعض إلى الجنة ، ممن أطاع وآمن ، و (لَأَمْلَأَنَ) من ملأ بمعنى الإكثار من المظروف حتى يمتلئ الظرف ، ولا يكون له بعد مجال لأخذ الزائد (جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ) أي الجن (وَالنَّاسِ) الكفار والعصاة (أَجْمَعِينَ) وإنما ذكر هذا الشق ، من شقي الناس والجان ، لأنه محل الكلام ، فإن الحديث بالنسبة إلى المجرمين.