۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ٣٠
۞ التفسير
(أَلَمْ تَرَ) يا رسول الله ، أو كل من منه الرؤية ، قدرة الله العظيمة ، فكيف يقول أناس : إنه لا يقدر على البعث ، أو ينكرون وجوده؟ (أَنَّ اللهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ) بأن ينقص من النهار ، ليزيد على الليل ، أو يدخل ليلة كل يوم نهارها ، حتى إن غابت الشمس ، توجه جند الليل من ناحية المشرق ، ليغزوا النهار المنتشر في السماء ، والإيلاج هو الإدخال (وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ) على أحد المعنيين السابقين (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) ذللهما حتى أنهما يسيران طوع أمره وإرادته (كُلٌّ يَجْرِي) في فلكه بصورة مستمرة دائمة لينتهي (إِلى أَجَلٍ) ومدة (مُسَمًّى) قد سمي ذلك عنده سبحانه ، فليس سيرهما اعتباطا ، بلا تحديد وتقدير (وَأَنَّ اللهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) وقد أدرج هذا الأمر المعنوي إلى ذينك الأمرين الحسيين لإفادة من يخلق ويتصرف بما تقدم ، لا بد وأن يعلم أعمال الخلائق ، ولذا صح عطفه على قوله «أن ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30) أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ ____________________________________ الله يولج» وعلى هذا ، فالمراد بالرؤية المعنى الجامع بين البصر والبصيرة.