۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٥
۞ التفسير
وإنما نمهلهم في الدنيا للاختبار والامتحان (نُمَتِّعُهُمْ) أي نعطيهم من متع الحياة الدنيا (قَلِيلاً) فإن أيام الدنيا قليلة ، وإن طالت عشرات السنوات ، بالنسبة إلى الآخرة الباقية ، التي لا فناء لها (ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ) أي ندخلهم في الآخرة بكره منهم واضطرار ، واضطر فعل متعد ، ولذا يأخذ المفعول بلا واسطة ، أصله «اضتر» من باب الافتعال ، قلبت التاء «طاء» على القاعدة (إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ) أي شديد ، يغلظ عليهم ويصعب.