۞ الآية
فتح في المصحفوَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ١٤
۞ التفسير
ثم ذكر سبحانه جملة من حكمة لقمان ، وما كان يبثه بين الناس ، من المواعظ والنصائح (وَ) أذكر يا رسول الله (إِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَ) والحال إنه كان (هُوَ يَعِظُهُ) أي يؤدبه بالأخلاق الحسنة ويعلمه الخير والرشد (يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ) أي لا تجعل له شريكا ف (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) وهل هناك ظلم أعظم ، من أن يربط الإنسان أعمال الإله ، بمخلوق له ، ما يسبب فساد دينه ودنياه ، وفساد دنيا ودين من اتبعه؟