۞ الآية
فتح في المصحفالٓمٓ ١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفالٓمٓ ١
۞ التفسير
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) نستعين باسم الله ، ولا منافاة بين تقدير الابتداء والاستعانة معا ، بإشراب أحد الفعلين معنى الفعل الآخر ، كما إن الاستعانة باسم الإله ، تنافي التعظيم ، كما قال بعض متوهما لزوم أن يكون اسم الإله آلة من قبيل كتبت بالقلم ، فقد قال سبحانه (وَاللهُ الْمُسْتَعانُ) (1) وهو الرحمن الرحيم ، الذي يتفضل بالرحمة المكثرة ، لمن استعان به ، وطلب رحمته. __________________ (1) يوسف : 19. الم (1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (2) هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) ____________________________________