۞ الآية
فتح في المصحفوَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٦
۞ التفسير
(بِنَصْرِ اللهِ) للإيمان على الكفر ـ وإن كان نصر الله إنما هو للإيمان المسيحي ـ فإن كل مرتبة من مراتب الإيمان خير مما يقابلها من الكفر (يَنْصُرُ) الله (مَنْ يَشاءُ) فيمن توفرت فيه شروط النصرة ، كما أمر ، وكما أجرى أسباب الكون (وَهُوَ الْعَزِيزُ) الغالب سلطانه ، فلا يغلبه أحد (الرَّحِيمُ) بعباده المؤمنين ، فلا يتركهم نهب الكفار يفعلون بهم ما يشاءون.