۞ الآية
فتح في المصحففِيٓ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُونَ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحففِيٓ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُونَ ٣
۞ التفسير
(غُلِبَتِ الرُّومُ) فقد كان بين الروم ، وهم المسيحيون ، وكانوا في طرف غرب الجزيرة ، تقريبا ، وبين الفرس ، وهم المجوس ، وكانوا في شرق الجزيرة ، تقريبا حروب دامية على طول الخط ، فتارة يغلب هؤلاء على هؤلاء ، وأخرى بالعكس ، واتفقت إحدى حروبهم في بدء الإسلام حين الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم كان بمكة ، فغلبت الفرس على الروم ، حتى أخذت الفرس مركز المسيحيين «بيت المقدس» وفرح الكفار بذلك ، لأن الفرس كانت مثلهم في عدم الاعتقاد بالإله ، كما حزن المسلمون ، لأن الروم كانت ذات دين وكتاب واعتقاد ، وكانت بينهم وبين المسلمين جهات مشتركة ، ولذا سلّى الله سبحانه المسلمين ، بأن مغلوبية الروم لا تدوم ، وإنما هم يغلبون بعد سنوات قلائل.