۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٢١
۞ التفسير
(وَمِنْ آياتِهِ) أي أدلته الدالة على وجوده ، وسائر صفاته (أَنْ خَلَقَكُمْ) أيها البشر (مِنْ تُرابٍ) فالتراب ينقلب نباتا ، وحيوانا ، يأكلهما الإنسان ، فيصيران منيا ، ثم جنينا إنسانا (ثُمَ) بعد أن كنتم ترابا (إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ) في الأرض تسيرون وتتّجرون ، وتعملون ، وإذا للمفاجات ، فكيف صار التراب اليابس الراكد ، بشرا سميعا بصيرا ، ينتشر ويتصرف في مختلف الشؤون؟