۞ الآية
فتح في المصحفيُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفيُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ١٩
۞ التفسير
(وَلَهُ الْحَمْدُ) الثناء الجميل ، لما عمله من الجميل (فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فهو المستحق للحمد في جميع الكون (وَعَشِيًّا) أي له الحمد في وقت العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) أي تدخلون في الظهيرة ، وهي وقت الظهر ، فإنه المحمود المنزّه في جميع الأكوان ، وكافة الأوقات ، وهذا من بلاغة القرآن العجيب ، حيث ذكر هذا الموضوع ، في هذه الجملات الحية النديّة ، التي تفتح الذهن ، وتسير بالنفس إلى الآثار الكونية ، والأوقات الزمنية.