۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَتَفَرَّقُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَتَفَرَّقُونَ ١٤
۞ التفسير
(وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ) أي لا يشفع لهم الأصنام ، التي جعلوها شركاء الله سبحانه ، وأضيف الشركاء إليهم ، لأنهم اخترعوها (وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ) إذ يظهر الحق هناك ، وقد كانوا عبدوها في الدنيا قائلين (ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى) (1) ، وهناك يتبين إنها لا تنقذ أنفسها ، فإنها تصبح حصب جهنم ، فكيف تتمكن من شفاعتهم. __________________ (1) الزمر : 4. وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ (16) فَسُبْحانَ اللهِ ____________________________________