۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة العنكبوت، آية ٨

التفسير يعرض الآية ٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَالَّذِينَ آمَنُوا) بالله ورسوله واليوم الآخر وما جاء به الرسول (وَعَمِلُوا) الأعمال (الصَّالِحاتِ) الملازم لعدم السيئات (لَنُكَفِّرَنَ) أي نبطلنّ ونمحون (عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ) التي اقترفوها حتى يبقون بلا سيئة (وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ) أي نعطيهم الجزاء ب (أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ) إما المراد أحسن جزاء أعمالهم ، كأن يكون الجزاء مثلا للعمل الفلاني درجة واحدة فنعطيهم درجتين ، وإما المراد يعطون جزاء أحسن أعمالهم ، أما الأعمال السيئة التي توجب النكال ، والأعمال التي توجب خفة الإنسان ونزول رتبته في أعين الناس ، فلا نجزيهم عليها.