۞ الآية
فتح في المصحففَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ ٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٥
۞ الآية
فتح في المصحففَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ ٦٥
۞ التفسير
إنهم بعد أن اعترفوا بالإله ، يلفتهم السياق إلى المعاد (وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ) موجبة لأن يلهو الإنسان ، وينسى الحقائق والغرض الأصلي من الخلقة (وَلَعِبٌ) كلعب الأطفال يشغل الإنسان مدة ثم يزول وينصرم (وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ) أي الحياة الحقيقية لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (64) فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ (65) لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (66) ____________________________________ التي يصح أن يقال لها حياة ، وحياة وحيوان ، بمعنى واحد ، يقال حيي حياة وحيوانا (لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ) أي لو علموا الفرق بين الحياتين لرغبوا في تلك ، وزهدوا في هذه.