۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة العنكبوت، آية ٤٠

التفسير يعرض الآية ٤٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٤٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) أهلكنا (قارُونَ) الذي كان من قوم موسى ، ومرت قصته في السورة السابقة (وَفِرْعَوْنَ) الذي كان يقول أنا ربكم الأعلى (وَهامانَ) وزير فرعون (وَلَقَدْ جاءَهُمْ) أي جاء إلى هؤلاء الثلاثة (مُوسى) النبي عليه‌السلام (بِالْبَيِّناتِ) أي بالحجج الواضحات من العصا واليد ، وفلق البحر وغيرها (فَاسْتَكْبَرُوا) أي طلبوا الكبرياء (فِي الْأَرْضِ) ولم يخضعوا لأوامر موسى ، لما قد ظنوا أن في ذلك منافاة لمقامهم وعظمتهم (وَما كانُوا سابِقِينَ) أي لم يفوتنا ، تشبيه بمن يسبق الطالب في الفرار ، فلا يتمكن من اللحاق به ليعاقبه. فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَما كانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (40) مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِياءَ ____________________________________