۞ الآية
فتح في المصحففَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحففَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٣٧
۞ التفسير
(وَ) أرسلنا (إِلى مَدْيَنَ) اسم قبيلة سميت باسم جدهم الأعلى «مدين» (أَخاهُمْ شُعَيْباً) فإن شعيب كان من نفس تلك القبيلة (فَقالَ) لهم (يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ) وحده لا شريك له ولا تتخذوا الأصنام آلهة شركاء مع الله (وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ) أي اعتقدوا به ، راجين لثوابه ، وذلك كناية عن طلبه لهم ـ فوق الاعتقاد بالقيامة ـ العمل الصالح لأجل لقائه (وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) يقال «عثى» إذا أفسد فسادا كثيرا ، ولعل التأكيد ب «مفسدين» لإفادة أن لا يكون فسادهم عن قصد وتعمد ، أي لا تفسدوا في الأرض عامدين.