۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٣٠
۞ التفسير
(أَإِنَّكُمْ) أيها القوم (لَتَأْتُونَ الرِّجالَ) أي تفعلون معهم (وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ) فقد اشتهر عملهم الفاحش في القرى المجاورة ، وإن من يمر بهم يفعلون به ، ولذا ترك الناس المرور بمدنهم ، خوف الفضيحة (وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ)؟ النادي هو محل الاجتماع ، مشتق من النداء ، لأن بعض الناس ينادي بعضا آخر للاجتماع والذهاب إليه ، فقد كانوا يتحابقون في النادي بغير حشمة واحترام ، ولعلّ أن نواديهم كانت مركزا لأنواع الفسوق ، كما هو الطبيعي في مثل تلك الأمة ، ونشاهد مثلها في زماننا هذا ، ومن المعلوم أن الاستفهام إنكاري (فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ) أي قوم لوط (إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا) وجيء إلينا (بِعَذابِ اللهِ) الذي تعدنا على كفرنا ومنكرنا (إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) في دعواك وما تقول بأن البقاء على الكفر والعصيان موجب للعذاب.