۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ إِلَيۡكَۖ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٨٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ إِلَيۡكَۖ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٨٧
۞ التفسير
إنك لا بد وأن ترجع إلى مدينتك ، وإنك لا بد وأن تنتصر على الكفار ، فإن رحمة الله لم تزل معك ، ألم يلقي إليك الكتاب ، وما كنت ترجو ذلك لو لا رحمته؟ فإن رحمته التي أوجبت إلقاء الكتاب عليك هي التي تنصرك وتردك إلى وطنك (وَما كُنْتَ) يا رسول الله (تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) يعني إنه لم يكن رجاء لو لا الرحمة ، وهذا صحيح ، فلا يقال كيف لم يرج الرسول إلقاء الكتاب ، وقد كان نبيا وآدم بين الماء والطين؟ (فَلا تَكُونَنَ) يا رسول الله (ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ) أي معينا لهم ، بل جانبهم وباعدهم وحاربهم ، فإن الذي رحمك في إلقاء الكتاب إليك ، سيرحمك بنصرتك عليهم وإرجاعك إلى بلادك سيدا منتصرا.