۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٨٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٥
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٨٥
۞ التفسير
(مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ) أي بالصفة الحسنة ، من الإيمان ، والعمل الصالح (فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها) عند الله ، فإنه يعطي عشرة أضعاف جزائه ، فمثلا من تصدق بدينار أعطي عشرة دنانير (وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ) وتسمى سيئة لأنها تسيء إلى الإنسان (فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ) أي بمقدار السيئة لا أزيد منها ، وإنما أعد العذاب الشديد للسيئات لأنه بقدر جزائها حسب العقل والمنطق كما يجزي الساب للملك ـ مثلا ـ بالقتل.