۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٧٣

التفسير يعرض الآية ٧٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٧٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم (قُلْ) يا رسول الله لهم (أَرَأَيْتُمْ) أي أخبروني (إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً) أي باقيا دائما (إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ) بأن بقيت الشمس على أفقكم فلم تزل (مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ) بأن يزحزح الشمس حتى يأتي الليل (تَسْكُنُونَ فِيهِ) أي تستريحون فيه وتجعلونه وقتا لمنامكم وراحتكم (أَفَلا تُبْصِرُونَ) أيها الكفار المشركون إلى هذه الآية العظيمة ، ليل ونهار وكلاهما بيد الله؟ وهل من شركائكم من يقدر على ذلك؟ وإذ كان الجواب الطبيعي عدم قدرة أحد على ذلك فلما ذا اتخذتم شركاء لله ، وهم لا يقدرون على شيء؟. وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (73) وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (74) ____________________________________