۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٧١

التفسير يعرض الآية ٧١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ ٧١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَهُوَ اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) فلا شريك له في خلق أو اختيار أو علم بما في الكون (لَهُ الْحَمْدُ) أي أنه هو المستحق الوحيد للحمد ، إذ جميع النعم منه (فِي الْأُولى) أي الدنيا (وَالْآخِرَةِ) لأن خيراتهما بيده لا بيد من سواه فيستحق بعض الحمد (وَلَهُ الْحُكْمُ) أن يحكم ويشرع ما يشاء (وَإِلَيْهِ) أي إلى جزائه (تُرْجَعُونَ) أيها البشر ، بعد الموت ، فكيف يتخذ غيره مما لا ميزة من هذه الميزات له إلها يعبد ، وشريكا له في الألوهية؟.