۞ الآية
فتح في المصحفوَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٦٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٦٨
۞ التفسير
هكذا حال المكذبين ، رؤساء وأتباعا (فَأَمَّا) غيرهم ف (مَنْ تابَ) عن الكفر والعصيان (وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً) أي عملا صالحا ، بأن أطاع (فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ) أي لعله يكون فائزا ، وإنما جيء ب «عسى» لأن المؤمن العامل بالصالحات ، لا يدري هل يبقى على الإيمان ، أم تكون عاقبة أمره خسرا.