۞ الآية
فتح في المصحفوَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ ٦٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ ٦٤
۞ التفسير
وإذ يرى قادة الكفار إن ذنب أتباعهم يلقى على عواتقهم ، يتبرءون منهم ، قائلين إنهم لم يقسروهم على الكفر ، وإنما هم تبعوهم في الغواية (قالَ) الكفار (الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ) أي ثبت عليهم قول الله سبحانه الذي وعد الكفار بالنار ، والمراد ب «الذين» الرؤساء ، يا رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ (63) وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ (64) وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (65) ____________________________________ (رَبَّنا هؤُلاءِ) أتباعنا (الَّذِينَ أَغْوَيْنا) هم عن الطريق وأضللناهم (أَغْوَيْناهُمْ) لا بقسر منا ، بل (كَما غَوَيْنا) نحن بلا قسر أحد فليس تبعة أعمالهم علينا (تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ) منهم ومن أفعالهم (ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ) فهؤلاء ليسوا عبّادا لنا ، وعلينا تبعتهم ، بل عبدوا الشياطين وأطاعوهم فلا قسرناهم ، ولا عبدونا ، ولذا لا نتحمل تبعة أعمالهم.