۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ٥٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٦
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ٥٦
۞ التفسير
(وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ) أي الهزء والسفه من الكلام واللغو الذي لا فائدة منه (أَعْرَضُوا عَنْهُ) أي عن ذلك الكلام ، ولم يقابلوه بالمثل ، ولم يخوضوا مع اللاغين في اللغو (وَقالُوا) لأولئك اللاغين (لَنا أَعْمالُنا) وديننا (وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ) ودينكم فكل منا يجازى على أعماله (سَلامٌ عَلَيْكُمْ) فأنتم في سلام وأمن من ناحيتنا لا نقابلكم بالمثل ولا نقصد لكم سوء (لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ) أي لا نطلب مجالستهم ومعاونتهم والتخاصم معهم ، وإنما هم فئة ، ونحن فئة.