۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٤٤
۞ التفسير
ثم يأتي السياق ليؤكد سنّة الله في إهلاك الكافرين ، كما أهلك فرعون ومن قبله (وَلَقَدْ آتَيْنا) أي أعطينا (مُوسَى الْكِتابَ) أي التوراة (مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى) حيث كذبوا أنبياءهم ، مثل قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم والمراد بإتيان الكتاب : الإرسال ، أي كان إرسال موسى بعد إهلاك المجموع المكذبين (بَصائِرَ لِلنَّاسِ) أي في حال كون الكتاب براهين تبصر الناس أمور دينهم ودنياهم ، وإنما أوتي بلفظ الجمع ، باعتبار الجمل التي في الكتاب (وَهُدىً) يهدي إلى الحق (وَرَحْمَةً) موجبا لرحمة الناس ، فإن من عمل بالكتاب يرحمهالله سبحانه (لَعَلَّهُمْ) أي لعل قوم موسى (يَتَذَكَّرُونَ) ما أودع فيهم من الفطرة حول الأصول والآداب ، فقد أودع في فطرة الإنسان المبدأ والمعاد والرسالة ـ إجمالا ـ كما أودع فيه حسن الأشياء الحسنة وقبح الأشياء القبيحة.