۞ الآية
فتح في المصحفوَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ ٤٢
۞ التفسير
(وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً) جمع إمام ، أي مقتدون للناس ، ونسبة الجعل إليه سبحانه باعتبار أنه خلقهم وهيئ الأشياء والأسباب لهم ، ولم يمنعهم منعا تكوينا عن أعمالهم (يَدْعُونَ) الناس (إِلَى النَّارِ) فإن الدعوة إلى الكفر والمعاصي دعوة إلى النار ، وهذا كما يقول الملك «جعلت فلانا مثالا للعصيان ومحلا للمتمردين» يريد أنه لم يضرب على يده ولم يأخذه (وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ) عن النار ، فإنهم يدخلونها أذلاء ، كما لم ينصروا هنا عن الغرق ، بل أغرقوا في اليم ، فليعلم أتباعهم إنهم معذبون في الدنيا والآخرة. __________________ (1) الأنعام : 136. وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (42) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43) ____________________________________