۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٣٨

التفسير يعرض الآية ٣٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٣٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَقالَ مُوسى) في جواب تكذيبهم (رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ) فإن هذا من عند الله ، وليس افتراء ، وهو هداية لا سحر ، والله يعلم ذلك ، ولو كان افتراء وضلالا حال بيني وبينه حتى لا أكون سببا للإضلال (وَ) ربي أعلم ب (مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ) وهذا تعريض بهم بأن العاقبة الحسنة لنا لا لكم (إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) أي لا يفوزوا بعاقبة الدار ، وقوله عليه‌السلام «ومن تكون» تهديد ، يعني إنكم إن لم تؤمنوا تكون عاقبتكم سيئة ، ونسبة العاقبة إلى الدار من باب النسبة إلى المكان مجازا ، والمراد عاقبة الإنسان في الدار ، أو المراد آخر الدار ، فالنسبة حقيقة.