۞ الآية
فتح في المصحفٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٣٢
۞ التفسير
(وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ) أي اطرحها على الأرض من يدك ، وقد ورد أن عصاه كانت من الجنة ، وأعطاها شعيب له حينما أراد السفر ، فألقاها موسى من يده ، وإذا بها انقلبت حية عظيمة تسرع في الحركة والقفز فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (31) اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ ____________________________________ (فَلَمَّا رَآها) موسى عليهالسلام (تَهْتَزُّ) وتتحرك (كَأَنَّها جَانٌ) وهي الحية السريعة الحركة ، وقد كان التشبيه بها ـ مع إنها كانت كبيرة ـ لأجل سرعة حركتها ، فإن الحية الصغيرة أسرع حركة من الكبيرة ـ كما قالوا ـ (وَلَّى) أي أعرض عن الحية ، وأخذ يسرع في الهرب منها (مُدْبِراً) فقد أعطاها قفاه ووجهه إلى جانب الصحراء ، راكضا للفرار منها (وَلَمْ يُعَقِّبْ) لم يرجع إليها ، ولم ينظر ، كما هو شأن الخائف الفار ، إنه لا يرجع ولا ينظر عقبه ، لئلا يلحقه ـ في هذه الفترة ـ الطلب وحينذاك نودي (يا مُوسى أَقْبِلْ) إلى نحو الحية (وَلا تَخَفْ) من ضررها (إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ) من شرها ، فإنها معجزة لك وليست حية تؤذي.