۞ الآية
فتح في المصحففَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحففَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣
۞ التفسير
ولما كان موسى طفلا ، لم يصبر عن الثدي ، وأخذ يطلب اللبن ، فأمر فرعون بأن تؤجر له مرضعة ، وجاءت النساء لتحوز هذا الفخر ولكن وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ (12) فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (13) ____________________________________ موسى أبى أن يقبل ثدي امرأة إطلاقا (وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ) جمع مرضعة ، أي منعنا موسى عن الارتضاع من ثديهن ، فلم يكن يميل إليهن ، بل تأبى نفسه من الارتضاع منهن (مِنْ قَبْلُ) أي من قبل أن يؤتى بهن ، وذلك بجعل نفسه أبيّة عنها. (فَقالَتْ) الأخت وكانت تشاهد القصة (هَلْ أَدُلُّكُمْ) أرشدكم (عَلى أَهْلِ بَيْتٍ) عائلة (يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ) يقبلون أن يرضعوا موسى ويقوموا بخدماته لأجلكم (وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ) أي تلك العائلة ناصحة لموسى لا تدّخر جهدا في القيام بخدماته؟