۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٩٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٩٠
۞ التفسير
(مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ) المراد بها الجنس وهو الإيمان والعمل الصالح ، نحو (رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً) فإن المراد بهما الجنس أيضا (فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها) أي يضاعف ثوابها عشرة أضعاف أو أكثر وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (89) وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (90) إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ ____________________________________ (وَهُمْ) أي الذين جاءوا بالحسنة (مِنْ فَزَعٍ) وخوف (يَوْمَئِذٍ) أي يوم القيامة (آمِنُونَ) فلا يفزع المؤمن حيث يفزع الناس.