۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النمل، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِۦٓ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا سَـَٔاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِيكُم بِشِهَابٖ قَبَسٖ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَإِنَّكَ) يا رسول الله ، لست كما يقولون إن قرآنك شعر أو كهانة ، بل لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (6) إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) ____________________________________ (لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ) أي لتعطى القرآن ، والتلقي الأخذ (مِنْ لَدُنْ) أي من طرف إله (حَكِيمٍ) في أمره يفعل الأشياء حسب المصالح ويضع الأمور في مواضعها (عَلِيمٍ) عالم بالأشياء ، ولا تلازم بين الوصفين خارجا ، ولذا جيء بهما ، إذ رب عالم لا حكمة له ، أو رب حكيم لا علم له.