۞ الآية
فتح في المصحفأَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٦٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٦٤
۞ التفسير
(أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ) أي يرشدكم إلى طرقكم ومقاصدكم (فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) حيث تقطعون الصحراء أو البحار في الليالي المظلمة. إنه __________________ (1) البقرة : 202. وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلهٌ مَعَ اللهِ تَعالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (63) أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (64) ____________________________________ هو الله الذي يهديكم بما جعل للطرق من علائم بالكواكب ، والقمر ، ومهب الرياح ، ومعالم الجبال ، وغيرها ، وإنما خصّ الظلمات بالذكر ، مع أن الهادي في النهار هو الله أيضا ، لشدة الحاجة في الليل المظلم إلى الهادي ، وهناك يدرك الإنسان حاجته إلى الاهتداء أكثر من إدراكه في النهار (وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ) الجامعة للسحاب والمثيرة له من أطراف السماء (بُشْراً) أي لأجل البشارة (بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ) أي أمام رحمته التي هي المطر؟ (أَإِلهٌ مَعَ اللهِ) يفعل ذلك بالاستقلال أو بالإشراك؟ كلا! (تَعالَى اللهُ) أي أن الله أعلى ـ وليس في الفعل معنى الماضوية ، وإنما يفيد معنى المادة فقط ـ (عَمَّا يُشْرِكُونَ) أي عن الأصنام التي يشركونها بالله ، أو تنزّه عن شركهم ، على أن «ما» مصدرية.