۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النمل، آية ٣٧

التفسير يعرض الآية ٣٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱرۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَأۡتِيَنَّهُم بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُم مِّنۡهَآ أَذِلَّةٗ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ٣٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم أرسلت رسولا بهدية (فَلَمَّا جاءَ) الرسول (سُلَيْمانَ) عليه‌السلام (قالَ) سليمان للرسول (أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ) على نحو الاستفهام الإنكاري؟ فإني لا أحتاج إلى مالكم ، و «تمدون» جمع المخاطب من فعل المضارع ، من باب الأفعال والهمزة للاستفهام والنون الثانية للوقاية ، وقد حذفت ياء المتكلم تخفيفا (فَما آتانِيَ اللهُ) أي أعطانيه من أنواع النبوة والملك والجاه (خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ) أي أعطاكم من أموال الدنيا (بَلْ أَنْتُمْ) أي من لا حظ له كحظي (بِهَدِيَّتِكُمْ) أي هدية تَفْرَحُونَ (36) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ (37) قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ ____________________________________ بعضكم إلى بعض (تَفْرَحُونَ) أما مثلي فلا يفرح بالهدية.