۞ الآية
فتح في المصحفقَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ إِنِّيٓ أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ إِنِّيٓ أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ ٢٩
۞ التفسير
ثم كتب سليمان عليهالسلام كتابا يأمر فيه بلقيس بالإيمان وبأن تسافر إليه وأعطاه إلى الهدهد ليوصله إليها وقال له (اذْهَبْ) يا هدهد (بِكِتابِي هذا) الذي كتبته (فَأَلْقِهْ) أي اطرحه إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ (28) قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ (29) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (30) أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31) قالَتْ يا أَيُّهَا ____________________________________ (إِلَيْهِمْ) أي إلى أهل سبأ ، والمراد إلى الملكة وقومها (ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ) أي أعرض كأنك راجع ، واستتر في محل تسمع كلامهم (فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ) أي ماذا يردون في جواب الكتاب ، ويقولون بينهم عنه؟