۞ الآية
فتح في المصحفوَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ ١٦
۞ التفسير
ثم يأتي السياق لبيان قصة داود وسليمان وهما من أنبياء بني إسرائيل بعد موسى عليهالسلام ، وإذ شاهدنا بعض قصص موسى فلنشاهد بعض قصص هذين النبيين العظيمين ، مع الارتباط لما ذكر هنا بموضوع العقيدة ارتباطا وثيقا (وَلَقَدْ آتَيْنا) أي أعطينا (داوُدَ وَسُلَيْمانَ) وهو ابن داود عليهماالسلام (عِلْماً) أي علما عظيما ، ومن جملة علومهم كان علم الحكومة والفصل في القضايا (وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا) بالرسالة والعلم وسائر الأمور (عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ) وإنما قالوا «على كثير» لأن جملة من عباد الله المؤمنين ـ وهم جماعة من الأنبياء ـ مساوون لهما أو أفضل منهما.