۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةٗ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةٗ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ١٣
۞ التفسير
(وَأَدْخِلْ) يا موسى (يَدَكَ فِي جَيْبِكَ) وهو شق الثوب الأعلى طرف الحلق ، فكان يدخل يده من الشق ، ويجعلها تحت إبطه (تَخْرُجْ) اليد حين تخرجها (بَيْضاءَ) مشرقة كالشمس (مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) أي من غير أن يكون البياض من أجل المرض والبرص ، وهي آية أخرى زوّد بها موسى عليهالسلام حجة على نبوته (فِي تِسْعِ آياتٍ) أي إنا أرسلناك في تسع معجزات ، والإتيان ب «في» لتشبيه الإنسان الحائز لها ، بالّذي في وسط الشيء ، لأنها تحيط بها وتحرسها وكأنّها مشتملة عليه كما يقال جاء فلان في جلالة (إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ) القبط الكافرين بالله وباليوم الآخر (إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ) أي خارجين عن طاعة الله سبحانه ، وأمره ، من فسق بمعنى خرج. فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (13) وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14) ____________________________________