۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ ٧٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٨
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ ٧٨
۞ التفسير
(فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي) فقد جعل الأصنام كالأعداء ، لأنه كما يضر العدو ، تضر الأصنام ، فإن عبادتها تورث النار والخزي ، والإتيان بضمير العاقل للأصنام بقوله «فإنهم» جريا على ما يراه القوم من عقلها ، وتنسيقا للكلام الدائر بينه وبينهم (إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ) حيث إن قوله «ما كنتم» عام يشمل جميع معبوداتهم ، وقد كانوا يعترفون بالإله ، استثنى عليهالسلام عن قوله «عدو» الله سبحانه ، فإنه الرحيم الخليل لإبراهيم دون سائر الأصنام.