۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٦٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٦٨
۞ التفسير
(إِنَّ فِي ذلِكَ) الذي تقدم من نصرة موسى على فرعون (لَآيَةً) أي دلالة على نصرة الله للمؤمنين على الكافرين ، أو دلالة على الله وصفاته وسائر شؤونه (وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ) أي أكثر الناس (مُؤْمِنِينَ) مصدقين بهذه الآيات ، أو أن آل فرعون رأوا تلك الآية فما آمنوا ، فلا تستوحش يا رسول الله من عدم إيمان قومك.