۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ ٥
۞ التفسير
(إِنْ نَشَأْ) جبر الناس على الهدى (نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً) أي معجزة مجبرة لهم على الإيمان (فَظَلَّتْ) أي صارت (أَعْناقُهُمْ) أي أعناق هؤلاء الكفار (لَها) لتلك الآية (خاضِعِينَ) وإنما نسب وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (6) أَوَلَمْ يَرَوْا ____________________________________ الخضوع إلى الأعناق لأنها أول ما يظهر عليها الخضوع تميل نحو الأرض ، لكن الله سبحانه لا يشاء ذلك لأنه مخالف لكون الدنيا دار اختبار وامتحان ، نعم وردت بعض الروايات الدالة على أنها تكون في زمان المهدي عليهالسلام (1).